قطب الدين الرازي
18
الإلهيات من المحاكمات بين شرحي الإشارات ( مع حواشي الباغنوي )
B . حاشية جلال الدين محمّد بن أسعد الدواني ( م . 908 ) C . حاشية حبيب اللّه المشهور بميرزا جان الباغنوي الشيرازي ( م . 944 ) ب : المحاكمات ( أيضا بين الرازي والطوسي ) بدر الدين محمّد أسعد اليماني . 3 . تقرير رفيع الدين الجيلي ( م . 641 ) 4 . تقرير عزّ الدولة سعد بن منصور المعروف بابن كمونة ( م . 676 ) . 5 . تقرير سراج الدين محمود بن أبي بكر الأرموي ( م . 682 ) 6 . تقرير برهان الدين محمّد بن محمّد النسفي الحنفي ( م . 688 ) 7 . تقرير أوّل مفاخر علماء الشيعة أبي منصور حسن بن يوسف المشهور بالعلّامة الحلّي ( م . 726 ) 8 . تقرير آخر له : بسط الإشارات . ومن خلال نظرة سريعة إلى هذا المختصر يمكن الاستنتاج أنّ ثمانية تقريرات مستقلّة على الأقلّ كتبت على الإشارات حتى زمان تدوين المحاكمات الذي كان حصيلة بحث الذهن النقّاد لقطب الدين في النصّ ، وكذلك بعض من هذه الشروح نفسها . ورغم أنّ الذي يعنيني هذه السطور القليلة هو أن أسلّط الضوء على خلفية ظهور المحاكمات وحاشيته فقط ولذلك لا أرى حاجة إلى إيراد ترجمة لحياة الرازي والباغنوي ، ولكن ومن أجل أن تتمّ الإشارة إلى مذهبهما الكلامي - الفكري والتي هي ضرورية للغاية للتعرّف على سبب تدوين الحاشية ، فسوف أخصّص بضعة سطور من هذا المجال الضيّق لإلقاء نظرة سريعة على حياتهما . قطب الدين الرازي ذكر باسم قطب الدين محمّد بن محمّد الرازي البويهي . وقد قيل في بيان سبب تلقّبه بالبويهي : إنّ نسبه يرتفع إلى الصدوق بن بابويه أو إلى سلاطين آل بويه . تتلمذ لدى العلّامة الحلّي ( م . 726 ) ، وعضد الدين إيجي ( م . 756 ) ، وقطب الدين الشيرازي ( م . 710 ) ، وعندما قرأ قواعد الأحكام لدى العلّامة استلم منه إجازة الرواية . التقى في السنة الأخيرة من